محمد كرد علي
141
خطط الشام
( 441 ) « خانقاه القصر » من إنشاء نور الدين أيضا سنة خمسمائة وثلاث وخمسين ، وهي تحت القلعة سميت بالقصر الذي كان هنالك من بناء شجاع الدين فاتك . ( 442 ) « خانقاه الست » أنشأتها زوجة نور الدين أم الملك الصالح إسماعيل سنة خمسمائة وثمان وسبعين ، وبنت إلى جانبها تربة دفنت بها ولدها الملك الصالح . ثم كثرت الخوانق والربط من ذاك العهد . وعد ابن الشحنة منها عدا ما تقدم خمسة وعشرين رباطا أنشئت في الدولتين النورية والصلاحية ثم في دولة المماليك ، وكلها قامت بأيدي أهل الخير من الملوك والأمراء والأميرات وبعض أرباب الدولة . ( 443 ) « خانقاه الملك المعظم مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين علي كوجك صاحب إربل » في المحلة التي كانت تعرف بالسهيلة ثم عرفت بسويقة حاتم . هكذا في الدر المنتخب وهي تعرف بالزينية بزقاق يقال له زقاق الفرن ، مكتوب على بابها أنها جددت في دولة الملك الظاهر أبي المظفر ابن الملك الناصر يوسف بن أيوب ، وأن واقفها الأمير زين الدين علي ابن بكتكين سنة ( 630 ) . والآن فيها قبلية وست حجر . ( 444 ) « خانقاه بعرصة الفراتي » أنشأها مجد الدين أبو بكر محمد بن محمد الداية ابن نوشتكين المتوفى سنة خمسمائة وخمس وستين ، أخو نور الدين من الرضاع . ( 445 ) « خانقاه بمقام إبراهيم » أنشأها مجد الدين ابن الداية المذكور أيضا . ( 446 ) « خانقاه سعد الدين كمشتكين الخادم » مولى بنت الأتابك عماد الدين المتوفى سنة خمسمائة وثلاث وسبعين ، كانت ملاصقة للمدرسة الصلاحية ( البهائية اليوم ) ثم عرفت بالقلقاسية ويرجح أنها والآتية دخلتا في خان خيري بك . ( 447 ) « خانقاه طاوس » بجانب السابقة . ( 448 ) « خانقاه ابن التنبي » أنشأها الأمير عبد القاهر ابن عيسى المعروف بابن التنبي وقفها سنة ( 639 ) عند وفاته ، وهي ذيل محلة العقبة والآن صارت دارين وتحتهما في حجرة قبر الواقف .